in , ,

القديسون الشهداء أغاثونيكي وأغاثوذورس وخريسي وكربس الأسقف وبابيلوس الشماس

حتى الشهادة

سنكسار اليوم 13 تشرين الأول (10\13).الشهداء كربس وبابيلس وأغثوذورس وأغاثونيكا والشهيدة خريسي البلغارية

القديسين الشهداء كربس وبابيلس وأغثوذورس وأغاثونيكا
(251م)
كان كربس كاهناً للأوثان، ثم اهتدى إلى المسيح واعتمد وصار أسقفاً على كنيسة ثياتيرا المجاورة لأفسس وهي كنيسة أسسها القديس يوحنا الحبيب. أما بابيلس فكان شماساً له.
في العام 251م صدرت إرادة إمبراطورية بوجوب تسليم المسيحيين الأواني الكنسية والثياب الكهنوتية تحت طائلة المسؤولية. ولما لم يستجب كربس وبابيلس ألقت السلطات القبض عليهما.
مثل الاثنان أمام فاليريانوس القنصل فعاملهما معاملة فظّة وأسلمهما للجلد. وفيما كان كربس تحت السياط أشرقت عيناه وعلت شفتيه ابتسامة خفيفة فاستغرب جلاّدوه وسألوه عن سبب ذلك فأجاب بما نطق به أول الشهداء، استفانوس الشمّاس، “ها أنا أنظر السماوات مفتوحة والرب جالساً على عرشه تحتف به الشاروبيم والسارافيم”.
وحدث أن أحد خدّام كربس، المدعو أغثودوروس، تبع معلمه دون أن يدري أحد بأمره. هذا لما رأى أسقفه مضروباً مهاناً احتدّت روحه فيه فتقدّم واعترف بأنه هو أيضاً مسيحي. فألقى الجنود عليه الأيادي وأشبعوه ضرباً حتى لفظ أنفاسه.
بعد ذلك ألقي كربس وبابيلس للوحوش وسط هتاف الجماهير، ولكن، حدث ما لم يكن في الحسبان، فإن أسداً اتخذ صوت إنسان وانتهر الولاة على وحشيتهم تجاه قديسي الله.
ثم ألقي الأسقف وشماسه لألسنة اللهب. هنا أيضاً احتدّت روح إحدى الحاضرات فيها، وهي أغاثونيكا التي يظن أنها أخت الشماس بابيلس، وكانت صبيّة ولها ولد صغير، فتقدمت ودخلت في وسط النار ووقفت بجانب الأسقف وشماسه فلم تمسّها النار بأذى. إذ ذاك عيل صبر فاليريانوس القنصل فأمر بهم سيّافه فقطع هاماتهم جميعاً فحملتهم لملائكة إلى حضن الآب.

++++++

القديسة الشهيدة خريسي البلغارية
ولدت خريسي في قرية فقيرة من قرى بلغاريا اسمها سلانينا. كان ذووها يعانون من ضيق العيش وكانت لها أخوات ثلاث. امتازت بالوداعة والتقي وكانت بارعة الجمال.
حدث ذات يوم أن خرجت إلى بئر ماء قريب لتستقي فوقع نظر بعض الأتراك عليها فخطفوها. وعندما أرادها مقدّمهم أن تكفر بالمسيح وتكون له زوجة أجابت دونما خوف أو تردد: “أنا أؤمن بالمسيح ولا أعرف إلاه عريساً، ولن أكفر به أبداً ولو عذبت ألف مرة وقطعت إرباً.
وجاء والداها وإخوانها ليقنعوها بالاستسلام: “ليتك تصغين إلينا! ارحمي نفسك وإيانا! ماذا إذا كفرت بالمسيح؟! اكفري به فنسعد جميعاً! اكفري به باللسان وسيسامحك لأنه رحيم ويقدّر ظرفك الصعب. اكفري بالمسيح وإلا فحياتك في خطر!”. وبكى ذووها ليكسروا قلبها. أما خريسي فلم تستسلم لا لدموع أهلها ولا لكلامهم، بل قالت لهم: “عندما تحثوني على الكفر بالمسيح، الإله الحقيقي، فلستم بعد أهلي. أنا، من هذه الساعة، لا أعرف أحداً منكم. المسيح هو أبي ووالدة الإله هي أمي والقديسون والقديسات هم أخوتي وأخواني.
أودعها الأتراك السجن ثلاثة أشهر وجلدوها عدة مرات.
ولما بقيت ثابتة في عناد اغتاظوا فأخرجوها وقطعوها إرباً. حدث ذلك في العام 1796 للميلاد.

فبشفاعة قدّيسيك , أيها الرب يسوع المسيح , إلهنا , ارحمنا وخلّصنا آمين

Written by admin

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0